04 يونيو, 2011

عَاوِد ضيائُك

.


.


.


.


.








.




.



عَاوِد ضيائُك
فإني مللتُ بؤس الاماكِن
وضُقت ذرعاً بأرضٍ
غدت لطيوفِك مساكن
يكسو الملامح جفاء
لها الدموع رداء
ومن زهدِ البعد
كُل مازان ساء
فالقلب مستهُ العِلل
غشى ماعاد استفاق
والليل يتمنى الكرى
من حُزنهِ النورُ فاق
كيف لي قوة
لو قوتي ناظريك
والصبر مااعرابهُ
لو فقد ضم يديك
عَاوِد ضيائُك
لا!!! لأجلي!
لأجل كُل الأماكِن


.


.


.


0 التعليقات:

 
© 2008 *By Templates para Você*